أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

82

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

لم يبق غير مثّل ركود * وغير مرضوخ القفا موتود أشعث باقي رمّة التقليد وهو غيلان بن عقبة بن نهيس « 1 » يكنى أبا الحرث شاعر إسلامىّ وصاحبته مىّ بنت عاصم بن طلبة بن قيس بن عاصم وتكنى امّ بوراء . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 19 ، 17 ) للأعشى : بناجية كأتان الثميل * تقضّى السرى بعد أين عسيرا وبعد البيت : جماليّة تغتلى بالرداف * إذا كذب الآثمات الهجيرا « 2 » ويروى تعتلى بعين مهملة / وقوله عسيرا أي تعسر بذنبها من نشاطها بعد سيرها الليل كلّه . وقال أبو عبيدة : عسير صعبة يقال ناقة عاسر وعسير ، وقد عسرت تعسر إذا شالت بذنبها وناقة عسير أيضا إذا لم تحمل سنتها وقد أعسرت . وتغتلى من الغلوّ وتجاوز الحدّ في الشئ ، ومن روى تعتلى فمعناه تنهض وتطيق قال الشاعر « 3 » :

--> ( 1 ) . . . . . نهيس بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ملكان بن عدىّ بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن اليأس بن مضر ( غ 16 / 106 عن الجمحي ) وعند العيني والوفيات 1 / 404 . . . . ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ربيعة بن ملكان . وفي غ . . . . عقبة بن مسعود الخ . ومية في الوفيات بنت مقاتل بن طلبة بن قيس ، ثم روى عن البكري كما هنا وفي أمالىّ الزجاجي 57 عن الجمحي أنها بنت طلبة بن قيس وفي الشعراء 335 بنت فلان بن طلبة كأنه نسي اسم عاصم فكنى عنه بفلان . ( 2 ) انظر الديوان 70 والاقتضاب 399 . ( 3 ) كعب بن سعد الغنوي كما ذكره القالى 2 / 316 و 312 وأنشد ستة أبيات . ورواه الآخرون لعلىّ بن الغدير الغنوي ( البيان 3 / 41 أضداد الأصمعي ص 7 والسجستاني ص 108 وابن الأنباري 43 ول « شعب وعلا » وت وذكر يعقوب في الألفاظ 453 أنه لعلي بن الغدير وكذا أبو عبيد في الغريب : قال ابن السيرافى والذي رأيته في [ أشعار ] القبيل أنه لكعب يخاطب ابنه عليّا ومثله في ل وقال ويقال لعلي بن عدي الغنوي المعروف بابن العرير ( ؟ الغدير ) فالعهدة عليه .